مشاكل الاسرة والمجتمع

أهمية  الأسرة  في تعلم السلوك الاجتماعي

أهمية  الأسرة  في تعلم السلوك الاجتماعي

 وبعد أن يجد الطفل الأمان في وضعه في الأسرة والإحساس بالارتياح  داخل هذه العلاقة الأسرية  يبدأ تعلم  وممارسة  العلاقة مع الجماعات الأخرى  خارج أسرته وهنا يجب  أن يكون الإرشاد الأسرى غير مباشر بأن يكون تعلمه لكيفية خلق هذه العلاقات مع الآخرين معتمدا على النماذج الخارجية عن  الأسرة وعلى  نموذج علاقات الأسرة مع أقاربها واصدقائها

وظيفة الأسرة في تعلم الطرق الصحية للاتصال بالآخرين :

وللأسرة وظائف أخرى هامة منها وظيفة  تعليم الأبناء للغة وأسس الاتصال اللغوي  وغير اللغوى  مع الآخرين  على أن  تكون هذه الاتصالات غير اللغوية  متناسبة مع ما يحدث في المجتمع وارتباط هذه اللغة  بالمعاني الحميده0

وظائف الأسرة التحررية :

ومن هذه الوظائف أيضا تعليم الأطفال كيفية التحرر ، ذلك  أن هدف كل طفل أن ينضج ويأخذ صورته ووضعه  الكامل  في هذا المجتمع الذى  تضعه الأسرة فيه0  وهذه الوظيفة تختلف في المجتمعات الأوروبية-  حيث  ينفصل الطفل عندما  يستطيع  أن يعتمد على نفسه  ماديا-  بخلاف  المجتمعات الشرقية  التي  توجب  على الطفل تأخير  ذلك  حتى يجد لنفسه موضعا  مناسبا  يتلاءم مع ما تتطلبه  له أسرته من صورة اجتماعية

غير أن الروابط  الأسرية  تستمر  على ما هي عليه بعد هذا التحرر ، ذلك أن إعادة  انضمام أحد أفراد  الأسرة  إلى أسرته  مرة أخرى  ولو بصفة  مؤقتة  تخلق متعة متبادلة مع إحساس  بالاسترخاء  في حالة ما إذا كانت  الأسرة قد أدت واجبها  كاملا

 كما  أن  المساعدة  المتبادلة بين أفراد  الأسرة  عادة ما تستمر بعد هذا  التحرر مما يعطي أفراد تلك الأسرة الإحساس بأنهم يرتكزون إلي جدار صلب يحميهم  في المحن

اتصل واحجز فوراً ولا تتردد

اتصل واحجز ولا تتردد
زر الذهاب إلى الأعلى