الرئيسية / الموسوعة النفسية / المشكلات النفسية للطفل / كيف تربى طفلك على عدم الانفعال

كيف تربى طفلك على عدم الانفعال

كيف تربى طفلك على عدم الانفعال

عندما يفقد الأبوان أعصابهما فهذا قد يعني نقص مهارة أو أسلوب بدائي أو نتيجة لضغوط خارج العلاقة بأطفالهم أوقد يعني أن أحد الوالدين هو الذي يرعى الطفل وحده او قد تكون عقد نفسية لم تحل في طفولة الوالدين .
أن الآباء فى الأسرة الكبيرة يعلمون أن الأطفال تختلف طباعهم يوما بعد يوم كما أن طباع الأطفال تختلف من طفل إلى طفل ويبدأ ظهور علامات طباع الطفل منذ الشهر الرابع بعد الولادة .. وسوف تستمر قدرتك على تغيير هذه الطباع حتى فترة الشباب.
وتختلف طباع الأطفال من الصفر إلى العشرة فى مقاييس هذه الطباع .
1- نسبة النشاط :-
هناك اختلاف كبير فى طاقات ونشاط الطفل فهناك طفل يصعب عليه الحركة والتمارين الرياضية وأطفال لا نستطيع أن نوقفهم عن الحركة والجرى
2- الحساسية :-
فهناك فرق كبير بين الأطفال فمنهم بطئ الحساسية أو قليل الحساسية للكدمات والإصابات .. ومنهم من هو شديد الحساسية حتى لأى بقعة على ملابسه أو لأى تغيير فى أكله .
2- الانتظام :-
يختلف الأطفال فى توقيتات أكلهم ونومهم واستيقاظهم وهو ما يسمى بالساعة البيولوجية كما تختلف اهتماماتهم واستقرار حالاتهم المزاجية .
3- الحدة :-
وتختلف حدة المزاج من طفل مبتسم إلى طفل سريع الغضب والتوتر كما يختلف انفعال الأطفال ونظرة الشكر فى عيونهم .
4- التطفل مقابل الحذر :-
كما يختلف الأطفال من أولئك الذين يداومون ويصرون على استكشاف الأشياء بأصابعهم وأرجلهم إلى أطفال لا يقدمون على التصرف على الأشياء حتى يتصرف فيها شخص آخر .
5- القدرة على التأقلم :-
تختلف القدرة على التأقلم أيضاً اختلافاً كبيرا فمن الأطفال من يتحرك بروتين ومنهم من يداوم على الإصرار على تغيير الروتين .
6- تحمل الإحباطات :-
وهناك الأطفال الذين يعملون لمدد طويلة لكي يكتشفوا لعبة مهما كانت الإحباطات المصاحبة لهذه المحاولات .
أو لتعلم لبس الحذاء وحدهم لهؤلاء الذين ينسحبون من المحاولة أو يطلبون المساعدة مبكراً .
7- التشتت :-
وتختلف قدرة الطفل على الانتباه والتركيز على الأشياء من طفل يلاحظ والده فى كل ما يفعله إلى طفل لا يترك ما بيده لكي يلاحظ أي شئ طارئ يثير أهتمامه .
8- المزاج :-
ويختلف الأطفال بحدة من صبور لا يكثر من الغضب إلى طفل سريع التقلب فى المزاج .
وقد اختلف البعض فى تفسير مزاج الطفل هل هي سمة منفصلة أم تعكس سمات أخرى مثل القدرة على التأقلم والقدرة على تحمل الإحباط أم هي تعكس درجة معاناة الطفل من المجتمع المحيط .
كما أنه لا يوجد ما يسمى طفل بمزاج سيئ وطفل بمزاج جيد فإن الأطفال يتصارعون فى حياتهم للأداء الجيد ، وذلك يحدث فقط عندما تكون البيئة المحيطة بهم مشجعة ومستقرة المزاج .
ولكن البعض قد تكون انفعالاتهم وطاقتهم خسارة لهم . ومثال لذلك ففي عالمنا السريع التغير والذي أصبح يعطى قيمة للقدرات التأقلمية ، فإن أولئك الذين لديهم قدرات تأقلمية قد يصلون إلى نهاية اليوم أو العمر ليدركوا أنهم تأقلموا بطريقة جيدة وسليمة لما حولهم ولكنهم أغفلوا احتياجاتهم الشخصية وفقدوا متعة اليوم أو العمر .
وعلى العكس من ذلك فإن البعض ممن يعانون من بطء التأقلم فإنهم قد يعانون أحاسيس الحاجة إلى التغير وصعوبة ذلك أو قد يتحولون إلى رجال مهمين يستطيعون التخطيط السليم .. ويتعلمون احترام الحاجات المتضادة فى حياتهم لهذا ولكي تحيا وتعيش أفضل ، حياة مع أطفالك فإنك تحتاج إلى مزيج من احترام الطبيعة وتغييرها إلى الأفضل .
أننا يجب أن نتأقلم إلى سمات هؤلاء الأطفال المحيطين بنا التي قد يختلف عن طبيعتنا منذ ولادتهم أو مع نضوجهم ناهيك عن أولئك الذين يحتاجون إلى وقت إضافي للتأقلم فهل أنت قلق على طباع ومزاج طفلك .
أن طفلك قد يكون طفلاً موهوباً وقد تقتل موهبته إذا لم تحسن تفهم طباعه .. وإعطاءه الفرصة لكي يتوازن مع الطبيعة ومعك .
كيف تتعامل مع صراعات القوى داخل الأسرة :-
معظم الأباء يبدءون فى معايشة صراع الاستقلال مع أطفالهم بداية من سن الثانية أنهم يحسون بهذا الصراع ، وتبدأ حرب الإرادة التي تستمر فى فترة طفولة وشباب أبناءهم .
أن الآباء يمكنهم تحويل حياتهم من المعارك الخاسرة إلى قوى فى اتجاه تحضير أبناءهم لكي تكون مرحلة نضوجهم سريعة لصالحهم ولصالح أبنائهم .
إن تعديل سلوكيات الطفل تحتاج إلى مهارة وفكرة خلاقة من الأبوين فى استجابتهم ورؤيتهم لمطالب الطفل (اللي رأسه ناشفة وسلبى ويتعب الأعصاب) .