مشاكل الادمان

اسباب التعاطي والادمان

اسباب التعاطي والادمان

يتعرض الكثير من الشباب الى مواقف يعرض فيها عليه تدخين السجائر أو يرى فيها الكحوليات  والمخدرات أو يسمع عنها خلال عمرهم المبكر قد تصل في بعض الاحيان الى مستوى المرحلة الابتدائية ، الأمر الذي يمثل خطورة كبيرة في ضوء الوعي بحقيقتين أساسيتين:

1 –الحقيفة الاولي

 ما كشفت عنه البحوث والدراسات المختلفة من الارتباط  بين التعرض المبكر لثقافة المخدرات وتعاطى هذه المخدرات

2 – الحقيقة الثانية

اتصل واحجز فوراً ولا تتردد

 ما أشارت إليه العديد من البحوث والدراسات من أن  البداية المبكرة لتعاطى أي من هذه المواد يقترن باحتمالية الانغماس في إدمان تلك المواد النفسية وما يترتب على ذلك من مشكلات .

اتصل واحجز فوراً ولا تتردد

وبهذه الصورة وجب ان ندرك حجم المسئولية الملقى على عاتق من يعول ابناءا سواء كانوا أباء لهم او مشرفين عليهم بأحد الأندية أو دور العمل الاجتماعي او مدرسين لهم او حتى مدربين لهم ، فلا خلاف في أننا نعمل جميعا على انتقال هؤلاء الابناء من مرحلة الطفولة الى مرحلة الرشد والبلوغ  بأمان ليخلفوننا في كافة ميادين الحياة ويصنعوا بذلك استمرارية إيقاع الحياة ، ولذلك فان كل ما يقدم لهم من مساندة ودعم سوف يلعب  دورا كبيرا في تحديد نوعية اليافع الذي يخرج من طفل اليوم من حيث مدى نضجه ووعيه وكفاءته فيما يوكل إليه من مسؤليات

مخاطر التجربة الاولي لتعاطي المخدرات:

وتمثل تجربة التعاطي أحد المخاطر التي قد تصادف أبنائنا خلال مسيرة نموهم وارتقائهم وربما تكمن خطورة تلك المشكلة في الآليات المسئولة عن انتقالها وانتشارها بين ابنائنا على اختلاف اعمارهم ، تلك الآليات التي تشير الى مجموعة الديناميات الاجتماعية والنفسية التي تحكم تفاعلات وعلاقات أبنائنا مع اصدقائهم واقرنائهم  تحت ما يسمى بعلاقات الأقران،  وما يستخدم بينهم من أساليب ترهيب وترغيب ضاغطة  تدفع نحو تبنى سلوكيات محددة في مقابل عدد من المعاني الشعورية قد تضعها الجماعات كهدف يمكن بلوغه وذلك مثل الشعور بالنضج وتقليد الكبار  أو الانتماء لتلك الجماعة والإستسلام لمل تروجه من الاعتقادات حول جدوى وتأثير تلك المواد المخدرة .

ويمكننا في هذه الحالة تصور خطورة ذلك إذا ما أخذنا في اعتبارنا ان حجم الوقت الذي يقضيه  أبنائنا مع أقرانهم واصدقائهم  يمثل أضعاف  ما يقضونه مع آبائهم 

المساحة الزمنية في التعاطي

ومن المهم فى هذا الصدد الاشارة الى أن ابنائنا عندما يقبلون على التعاطي يفعلون ذلك بصورة متدرجة   تبدأ من محاولة تدخين التبغ ثم التجريب للمواد النفسية الأخرى فالتعاطي فى المناسبات  فالانتظام فى التعاطى وانتهاءاً بالادمان ،  وهو ما يعني أنه سلوك تتم  تنشئته وتنميته  عبر مساحة  زمنية متسعة للعديد من مظاهر التأثير والتغيير المتدرج الذي  قد لا      نلمسه جليا واضحا  وسط ما نعيش فيه  من ضجيج الا بعد  بلوغ  ذلك التأثير  الحد الأعمق والخطير .

 

ويمكن تحقيق هذه الغاية من خلال معرفة الاسباب الاساسية التى تدفع الشباب الى التعاطى ، بالشكل الذى يعين على احتواء هذه الاسباب قبل أن تقوم بدورها فى دفع ابنائنا الى التعاطى .

اتصل واحجز ولا تتردد
زر الذهاب إلى الأعلى