الرئيسية / مشاكل الادمان / العنف الأسري ضد الطفل والإدمان

العنف الأسري ضد الطفل والإدمان

لقد أثبتت الأبحاث الأخيرة أن ثلثي من يتم علاجهم من الإدمان قد عانوا من الإيذاء الجسدي أو العاطفي أو الاعتداء الجنسي أثناء الصغر  وتواصل الأبحاث وحتى الآن للتعرف على مفاتيح العلاقة بين الاعتداءات والعنف والاهتمام أو العدوان الجنسي في الصغر على عملية حدوث حالة الإدمان 
والسؤال الذي يدور هو هل العنف والعدوان والتعرض للاغتصاب أثناء الصغر هو سبب للإدمان أو أنه عامل لم يتم اكتشافه سابقا
أن حدوث الاعتداء في سن صغير أصبح يعتبر عامل يجب أخذه في الاعتبار كنوز إلى احتمالية حدوث الإدمان مستقبلا0من الصعب الحكم النهائي على هذا العامل خاصة إذا كان هناك عوامل أخرى مصاحبه كالفقر والتفكك الأسري خاصة أن بعض من تعرض للقهر في الصغر لا يتحول إلى الإدمان
ولكن ما هي العوامل التي تمنع دخول مثل هؤلاء إلى الإدمان والعوامل التي تدفع هؤلاء إلى الإدمان هو سؤال هام لذلك يجب مراعاة ان نوع العدوان له دلاله وشخصية الطفل لها دلاله أخرى والبيئة المحيطة بالطفل تلعب دور حيوي أيضا فهي أما ان تحمي أو أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة وفي هذه الحالة سوف يؤدي إلى سلسلة طويلة من السلوكيات المضطربة تشمل الادمان0
أن المجتمع يجب ان يتحرك لحماية هؤلاء ورعايتهم 0 والأسرة يجب أن تتوقف عن الأساليب التربوية الخاطئة خاصة أن هذه المعلومات عن التعذيب أو العنف أو الإهمال أثناء الصغر لا تكتشف مبكرا وتصعب أن يبلغ الطفل عنها مما يصعب معه الوقاية منها