الرئيسية / الموسوعة النفسية / تعريف التخلف الفكري

تعريف التخلف الفكري

تعريف التخلف الفكري

 ما هي القدرة الفكرية؟
القدرة الفكرية مزيج من القدرات الوظيفية التي يستخدمها الأنسان، تختلف من شخص لآخر حسب العمر والبيئة التييعيش فيها، وما أكتسبه الفرد في هذه الحياة من تجارب

ما هوالذكاء  ؟

هو قدرة عقلية عامة تستلزم القدرة على الاستدلال ، التخطيط ،حل المشكلات ، التفكير المجرد ، فهم الأفكار المعقدة ، التعلم بسرعة ، التعلم منالخبرة

ما هو تعريف التخلف الفكري؟

لقد كان منالصعوبة تحديد التعريف الواضح التخلف الفكري، فاختلفت حسب المنظور والجهة التي قامتبأعدادة، وتعدد وتغير مع السنوات، وكان هناك التعريفات التالية:
التعريف الطبي: فالأطباء يركزون على وصف الحالة – الاعراض – المسببات

التعريف السكومتري: أخصائي علم النفس يركزون على معدل الذكاء
التعريف الاجتماعي : المختصين في علمالاجتماع يقيسون الذكاء من خلال مقدرة الفرد على التفاعل مع المجتمع واستجابتةللمتطلبات الاجتماعية، وهو ما يسمى السلوك التكيفي
ومن ثم ظهر تعريف الجمعيةالأمريكية للتخلف العقلي الذي مزج كل تلك التعريفات في تعريف واحد، وقد أختلف هذاالتعريف خلال السنوات الماضية، حتى ظهر التعريف الأخير عام 2002.

ما هو تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي ؟
قامت الجمعيةالأمريكية للتخلف العقلي عام 2002 بتعريف التخلف الفكري. American Association on Mental Retardation2002 – أعاقة تتميز بالقصور الواضح في كلاً من القدرات الفكريةوالسلوك التكيفي المعبر عنه بالمهارات الكيفية العملية – الاجتماعية – التصورية ،ويظهر قبل الثامنة عشر من العمر، وهناك 5 نقاط أساسية لتطبيق هذا التعريف:
القصور في الوظائف الحالية يجب الأخذ بعين الأعتبار التأثيرات البيئية التييعيش فيها أقرانه من نفس العمر والثقافة.
يعتبر التقييم جيداً عندما يأخذ فيالحسبان الفروق الثقافية واللغوية، كما الاختلاف في العوامل التواصلية، الحسية،الحركية، والسلوكية.
في نفس الفرد فإن القصور عادة ما يصاحبه جوانب قوه.
الهدف الرئيسي من وصف القصور هو أيجاد خطة فردية لدعماحتياجاته

بالدعم  المناسب للفرد على المدى البعيد فإن الحياة الوظيفية للشخصالمصاب بالتخلف الفكري عادة ما تتحسن.

وحل هذا التعريف مكان التعريف السابقمن جروسمان عام 1983Grossman، ونصه: ” تمثل الإعاقة العقلية مستوى من الأداءالوظيفي العقلي والذي يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين ، ويصاحب ذلك خللواضح في السلوك التكيفي ، ويظهر في مراحل العمر النمائية منذ الميلاد وحتى سن18

المرض العقلي ( الجنون ) والتخلف الفكري:
هناك خلط في المفاهيم لدى أغلب الناس بين التخلف الفكري والمرض العقلي، ففي حالة المرض العقلي المسمى أحيانا بالجنون ، يولد الطفل وتنمو قواه العقليةوذكاؤه بطريقة طبيعية ، ولكن لوجود عوامل وأسباب عديدة تؤثر على قواه العقلية تصبحتصرفاته غريبة وغير مقبولة من المجتمع الذي يعيش فيه ، وقد يكون ضاراً لنفسهوللآخرين لدرجة تمنعه من العيش معهم.
أما التخلف الفكري فهو القصور والتوقف عناكتساب المهارات الفردية ، مما يؤدي إلى قصور ونقص في القدرات الذهنية مقارنةبالأطفال في نفس العمر ونفس المجتمع

ا لمرض العقلي نادرا ما يحصل في سنالطفوله المبكره
المرض العقلي لا يشترط ان يكون فيه قصورا في الاداءالعقلي
المرض العقلي يحدث نتيجة لإضطرابات انفعاليه ونفسيه داخلالفرد

بطيئي التعلم:
هي تلك الحالات التي يكونفيها معدل الذكاء 70-84 ، أي ان معدل الذكاء يقل عن المتوسط بانحراف معياري واحد،فهم ليسوا متخلفين فكرياً، وليس السبب هو وجود صعوبات محددة للتعلم.

صعوبات التعلم:
هي تلك الحالات التي يكون معدل الذكاء فيهاطبيعي 85-145، ولكن هناك صعوبات قد تكون محددة في التعلم مثل صعوبة القراءة أوصعوبة في الكتابة، أو صعوبة في الرياضيات، وفي باقي الأنشطة التعليمية يكونجيداً.

ما هي القدرة الفكرية؟
القدرة الفكرية مزيج منالقدرات الوظيفية التي يستخدمها الأنسان، تختلف من شخص لآخر حسب العمر والبيئة التييعيش فيها، وما أكتسبه الفرد في هذه الحياة من تجارب

ما هو الذكاء  ؟

هو قدرة عقلية عامة تستلزم القدرة على الاستدلال ، التخطيط ،حل المشكلات ، التفكير المجرد ، فهم الأفكار المعقدة ، التعلم بسرعة ، التعلم منالخبرة

ما هو تعريف التخلف الفكري؟

لقد كان منالصعوبة تحديد التعريف الواضح التخلف الفكري، فاختلفت حسب المنظور والجهة التي قامتبأعدادة، وتعدد وتغير مع السنوات، وكان هناك التعريفات التالية:
التعريف الطبي: فالأطباء يركزون على وصف الحالة – الاعراض – المسببات

التعريف السكومتري: أخصائي علم النفس يركزون على معدل الذكاء
التعريف الاجتماعي : المختصين في علمالاجتماع يقيسون الذكاء من خلال مقدرة الفرد على التفاعل مع المجتمع واستجابته للمتطلبات الاجتماعية، وهو ما يسمى السلوك التكيفي
ومن ثم ظهر تعريف الجمعيةالأمريكية للتخلف العقلي الذي مزج كل تلك التعريفات في تعريف واحد، وقد أختلف هذاالتعريف خلال السنوات الماضية، حتى ظهر التعريف الأخير عام 2002.

ما هو تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي ؟
قامت الجمعيةالأمريكية للتخلف العقلي عام 2002 بتعريف التخلف الفكري. American Association on Mental Retardation2002 – أعاقة تتميز بالقصور الواضح في كلاً من القدرات الفكريةوالسلوك التكيفي المعبر عنه بالمهارات الكيفية العملية – الاجتماعية – التصورية ،ويظهر قبل الثامنة عشر من العمر، وهناك 5 نقاط أساسية لتطبيق هذا التعريف:
القصور في الوظائف الحالية يجب الأخذ بعين الأعتبار التأثيرات البيئية التييعيش فيها أقرانه من نفس العمر والثقافة.
يعتبر التقييم جيداً عندما يأخذ فيالحسبان الفروق الثقافية واللغوية، كما الاختلاف في العوامل التواصلية، الحسية،الحركية، والسلوكية.
في نفس الفرد فإن القصور عادة ما يصاحبه جوانبقوه.
الهدف الرئيسي من وصف القصور هو أيجاد خطة فردية لدعماحتياجاته

بالدعم  المناسب للفرد على المدى البعيد فإن الحياة الوظيفية للشخصالمصاب بالتخلف الفكري عادة ما تتحسن.

وحل هذا التعريف مكان التعريف السابقمن جروسمان عام 1983Grossman، ونصه: ” تمثل الإعاقة العقلية مستوى من الأداءالوظيفي العقلي والذي يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين ، ويصاحب ذلك خللواضح في السلوك التكيفي ، ويظهر في مراحل العمر النمائية منذ الميلاد وحتى سن18

المرض العقلي ( الجنون ) والتخلف الفكري:
هناك خلط في المفاهيم لدى أغلب الناس بين التخلف الفكري والمرض العقلي، ففي حالة المرض العقلي المسمى أحيانا بالجنون ، يولد الطفل وتنمو قواه العقليةوذكاؤه بطريقة طبيعية ، ولكن لوجود عوامل وأسباب عديدة تؤثر على قواه العقلية تصبحتصرفاته غريبة وغير مقبولة من المجتمع الذي يعيش فيه ، وقد يكون ضاراً لنفسهوللآخرين لدرجة تمنعه من العيش معهم.
أما التخلف الفكري فهو القصور والتوقف عناكتساب المهارات الفردية ، مما يؤدي إلى قصور ونقص في القدرات الذهنية مقارنة بالأطفال في نفس العمر ونفس المجتمع

ا لمرض العقلي نادرا ما يحصل في سنالطفوله المبكره
المرض العقلي لا يشترط ان يكون فيه قصورا في الاداءالعقلي
المرض العقلي يحدث نتيجة لإضطرابات انفعاليه ونفسيه داخلالفرد

بطيئي التعلم:
هي تلك الحالات التي يكونفيها معدل الذكاء 70-84 ، أي ان معدل الذكاء يقل عن المتوسط بانحراف معياري واحد،فهم ليسوا متخلفين فكرياً، وليس السبب هو وجود صعوبات محددة للتعلم.

صعوبات التعلم:
هي تلك الحالات التي يكون معدل الذكاء فيهاطبيعي 85-145، ولكن هناك صعوبات قد تكون محددة في التعلم مثل صعوبة القراءة أوصعوبة في الكتابة، أو صعوبة في الرياضيات، وفي باقي الأنشطة التعليمية يكونجيداً.

 أسباب التخلف الفكري

 هناك الكثير من الأسباب لحدوث التخلف الفكري، ومع التقدم في العلوم أستطعنا الكشف علىربع المسببات ( 25% من الأسباب ) أما البقية فمازالت مجهولة، والتعرف على المسبباتليست لهذه السهولة، فالاسباب قد تكون متداخلة في كثير من الأحيان، مثل الأسبابالوراثية والبيئية، وتكمن أهمية التعرف على أسباب التخلف الفكري في محاولة للتدخلالمبكر ومنعها من الحدوث، ففي السابق على سبيل المثال كان أختلاف فصية الدم بينالأم والجنين من أهم أسباب التخلف الفكري، وكذلك قصور الغدة الدرقية، ولكن الآن ومعالتدخل والكشف المبكر أمكن التقليل من حدوثها، وهناك تقسيمات متعددة للتعرف علىالأسباب، ومنها وقت حدوث المشكلة المسببة للتخلف الفكري وهي:
1. 
الأسبابالوراثية

2. أسباب أثناء الحمل وقبل الولادة
3. أسباب أثناءالولادة
4. أسباب ما بعد الولادة

أولاً : الأسبابالوراثية

1. خـلل ( شذوذ) الكروموسومات ( الصبغيات)
الزيادة في عدد الكروموسومات

النقص في عددالكروموسومات
حدوث خطأ في التصاق كروموسوم بآخر
انشطار أحد الكروموسوماتبشكل غير طبيعي
تشوه الكروموسوم الجنسي
التفصيل عن هذا الموضوع في الجزءالخاص)

2. خـلل ( شذوذ) المورثــــات(الجينات)
الأمراض الوراثية التي تنتقل بالوراثة المتنحية

الأمراضالوراثية التي تنتقل بالوراثة السائدة
الأمراض الوراثية التي تنتقل بالوراثةالمرتبطة بالجنس
التفصيل عن هذا الموضوع في الجزء الخاص)

ثانياً : أسباب أثناء الحمل وقبل الولادة
1. إصابة الحامل بالامراض المعدية خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى منالحمل مثل:
الحصبة الألمانيةRubella  – يحدث تشوهات متعددة في تكوينالجنين مثل اصابة العينين بالمياه البيضاء، الصمم العصبي، عيوب في القلب، اصابةالجهاز العصبي، التخلف الفكري.
التكسوبلازماToxoplasmosis وهو مكروب طفيليينتقل عن طريق القطط والكلاب.
مرض نقص المناعة المكتسب – الإيدز

الزهري: وهو مرض معدي يؤدي الى تلف معظم الانسجه العصبيه
الفيروس الرهطلCyto-Megallo Virus
o Herpes Virus

2. إصابة الأم ببعض الأمراض أثناءالحمل مثل:
الصرع

السكري
ارتفاع ضغط الدم
أمراض سوءالتغذية
نقص فيتامين أvitamine-A
نقص حمض الفويكFolic Acid
نقصاليود

3. تعاطي الحامل لبعض الأدوية والعقاقير دون استشارةالطبيب
4. تعاطي الحامل الكحول – المخدرات – التدخين
5. تعرض الأم الحامل للأخطار البيئية كالمواد المشعة، الأبخرة الكيماوية، الأشعة السينية
6. العوامل النفسيه والعاطفيه والصدمات التي تتعرض لها الام اثناء الحمل
7. قصور الغدةالدرقيه لدى الجنين – القماءة   ( التفصيل عن الموضوع في الجزء الخاص)
8. 
عدمتوافق فصيلة الدم – عامل الريزوس   ( التفصيل عن الموضوع في الجزء الخاص)

ثالثاً : أسباب أثناء الولادة
الولادات المتعسرة
الولادة المبكرة ( الخدج ) الذينيولدون بوزن دون 1500 جم
التفاف الحبل السري حول العنق- نقص فيالاوكسجين
قصور في الدورة الدموية للجنين
النزف قبل وأثناءالولادة

رابعاً : أسباب ما بعد الولادة 
1. 
حالات الأطفال حديثي الولادة:
o  
أختلاف فصيلةالدم

اليرقان الشديد ( الصفار)
2. 
أمراض الطفولة

سوء التغذية
السعال الديكي
الجديريالمائي
الحصبة
التهاب المخ والأغشية الدماغية ( السحايا )
3. 
الحوادث

إصابات الرأس
حوادث الاختناق
الوشكعلى الغرق  Near drowning
التسمم بالزئبق

التسمم بالرصاص
الإهمالللطفل الصغير

حوادث السيارات
الوقوع من اماكن مرتفعه

حجم الرأس

صغر حجمالراسMicro-cephaly

صغر حجم الجمجمة عند الولادة ، هو عرض وليس مرضا ما عدا حالات غير معروفة السبب،ويعتبر الرأس صغيراً اذا كان هناك انخفاض أكثر من مقياسين معياريين 2standard deviation below the mean ، عن الحد الطبيعي للعمر والجنس، ونسبة حدوثه حالة لكل10.000 ولادة

النوع الوراثي:
عادة لا يكون هناكأي أعراض أخرى

نسبة حدوثه حالة لكل 30.000-50.000 ولادة حية
تكون 5% منحالات التخلف الفكري الشديد
يكون هناك تخلف فكري بدرجات متفاوتة.
الأسباب:
الأدوية

o  الأشعة
o  الأمراضتكسوبلازما، الحصبة الالمانية، الفيروس الهرطل، الهربز، الزهري)
o  
الكحول

أمراض التمثيل الغذائيMetabolic
قد يكون أحدى علامات حالات أخرىمثل : المتلازمات ، الأمراض الوراثية

التشخيص:
الأنغلاق المبكر للنافوخ الأمامي ( عادة ينغلق 7-19 شهر)
أجراءتحليل العدوى خلال الحمل المسمىTORCH ( تكسوبلازما، الحصبة الالمانية، الفيروسالهرطل، الهربز)
أجراء تحليل أمراض التمثيل الغذائيMetabolic screening
أشعة للرأس والاشعة المقطعية لمعرفة وجود مشاكل فيالدماغ.

كبر حجم الرأس  Macro-cephaly
يعتبر الرأس كبيراًً اذا كان هناك زيادة أكثر من مقياسين معياريين 2standard deviation above the mean  حسب العمر والجنس

الأسباب:
الأدوية

o  الأشعة
o  الكحول
غير معروف السبب
التشخيص:
عدم أنغلاق النافوخ الأمامي  لمدة طويلة ( عادةينغلق 7-19 شهر)
أجراء تحليل العدوى خلال الحمل المسمىTORCH ( تكسوبلازما،الحصبة الالمانية، الفيروس الهرطل، الهربز)
أجراء تحليل أمراض التمثيلالغذائيMetabolic screening
أشعة للرأس والاشعة المقطعية لمعرفة وجود مشاكلفي الدماغ.

الاستسقاء الدماعي  Hydrocephallus

الاستسقاء الدماغي يعني زيادة وجود السوائلالموجودة في الدماغ مما يؤدي إلى كبر حجم الرأس، والأسباب أغلبها غير معروف السبب،ولكن تلعب الوراثة دوراً مهما، كما الأمراض التي تصيب الحامل في الأشهر الثلاثةالأولى للحمل، وتوجد عادة مع حالات الصلب المشقوقSpina Bifida
الأعراض:
لا توجد أي علاقة بين حجم الرأس والتخلف الفكري،وعادة لا يكون لدى هؤلاء الأطفال أعاقة فكرية، ويحدث التخلف الفكري نتيجةللألتهابات المصاحبة أو أهمال الحالة، ويمكن التدخل المبكر لمثل هذه الحالات بعدالولادة مباشرة بأدخال انبوبة تصريف للسوائل المخيةVP shunt.عدم توافق فصيلة الدم – عاملالريزوس

      يعتبر من أهم أسباب الأعاقة الفكرية التي يمكن منعها منالحدوث، وقد قلت نسبة حدوثه حالياً من خلال الفحص ومعرفة فصيلة دم الوالدين، وتوقعالحدث قبل وقوعه، كما أكتشاف معالج للمضادات الجسمية، والأهتمام بالمراقبة الدقيقةللأم الحامل والجنين بعد الولادة.

أنواع فصيلة الدم:
فصيلة الدم تعرف على نوعين:
النوع الأساسي لفصيلة الدم وهي  A، B، AB، O
عامل الريزوسRehsus  وهي الموجبRh+ أو السالبRh- ، ولقد  وجدأن 80% من الناس يحملون الصفة الموجبة + في عامل الريزوس، وتلك هي الصفة السائدةوراثياً، أي أنها تكون موجبة لدى الجنين عندما تكون موجودة لدى أحدى الوالدينالأم ، الأب)
فالشخص مثلاً الذي فصيلة دمهA  وعامل الريزوسRehsus  الموجبRh+،يسمىA+
والشخص مثلاً الذي فصيلة دمهA  وعامل الريزوسRehsus  السالبRh- ، يسمىA-
وهكذا بقية الأنواع


أختلاف فصيلة الدم بين الأموالجنين:
الجنين يكتسب فصيلة الدم من والديه من خلال عوامل الوراثة، فإذاأكتسب الصفة من الأب وكانت مختلفة عن الأم ، فهناك أحتماليات متعددة:
اذا كانتالأم تحمل الصفة الموجبة(Rh+)، والجنين يحمل الصفة السلبية(Rh- )، فليس هناك مشكلةعلى الجنين والطفل بعد الولادة

اذا كانت الأم تحمل الصفة السلبية(Rh- ) والجنين يحمل الصفة الموجبة(Rh+) فهناك مشكلة متوقعة وهي عدم توافق فصيلة الدم– عامل الريزوس
اذا كان هناك أختلاف في فصيلة الدم الأصليةA-B-AB-O بين الطفلوالأم ، فقد يكون هناك مشكلة بسيطة ليست بخطورة الحالة السابقة

كيف تتكون المشاكل في عدم توافق فصيلة الدم – عامل الريزوس؟

     اذا كانت الأم تحمل الصفة السلبية(Rh- ) والجنين يحمل الصفةالموجبة(Rh+) فهناك مشكلة متوقعة وهي عدم توافق فصيلة الدم – عامل الريزوس، ولكنكريات الدم الحمراء لا تنتقل عبر المشيمة، فكيف تتكون المشكلة ؟
    مع الإجهاضأو الولادة الأولى يكون هناك نزف لدم الجنين، وتنتقل بعض كريات الدم الحمراء منالجنين للأم عن طريق الجروح البسيطة والصغيرة جداً في المشيمة والجهازالتناسلي.
كريات الدم الحمراء تلك تحتوي على الصفة الموجبة(Rh+)، ومن ثمتقوم بتنشيط جهاز المناعة لدى الأم لإزالة تلك الكريات من دم الأم لأنها تعتبرغريبة – جسم غريب، وتبقى تلك المضادات في جسم الأم وفي ذاكرة جهاز المناعة.
عندالولادة الثانية ، جسم الأم وذاكرة المناعة لديها تحتوي على تلك المضادات، وحجم تلكالمضادات صغير فيمكنها العبور من خلال المشيمة للوصول إلى الجنين، ومن ثم تقوم تلكالمضادات بمهاجمة دم الجنين _ كريات الدم الحمراء) وتكسيره، مما يؤدي إلى مشاكلمتعددة مثل فقر الدم -الأستسقاء – زيادة نسبة اليرقان- تسمم الجهاز العصبي – التخلفالفكري – وغيرها.

كيف يمكن منع المشاكل في عدم توافق فصيلةالدم – عامل الريزوس ؟
يمكن منع المشاكل في عدم توافق فصيلة الدم – عاملالريزوس من خلال الرعاية الطبية الجيدة، والمتابعة خلال الحمل وقبل الولادة، ومنخلال النقاط التالية:
متابعة الحمل

معرفة فصيلة الدم لدى الأم – وقديحتاج الأمر معرفة فصيلة دم الأب
اذا كانت الأم تحمل الصفة السلبية(Rh- ) والجنين يحمل الصفة الموجبة(Rh+)، فيجب أعطاء الأم مضاد خاص ليقوم بالقضاء علىمضادات الأجسام التي تنتجها الأم، ويسمىRhogam، بعد كل ولادة أوأجهاض.
متابعة الجنين من خلال الأشعة الصوتية لمعرفة وجود المضاعفات منعدمها

عند وجود مضاعفات فقد يحتاج الأمر إلى التدخل المبكر خلال الحمل فيمراكز متخصصة، وقد يحتاج الأمر إلى تغيير دم الجنين
متابعة الطفل بعد الولادةلمعرفة نسبة الصفراء ( اليرقان ) لديه، من خلال تحليل الدم
عند أرتفاع نسبةالصفراء ( اليرقان ) بدرجات محددة فقد يحتاج الأمر إلى وضعه تحت المراقبة الدقيقة،مثل وضعة تحت ضوء معين ( لمبة مخصوصة وليست عادية)، وقد يحتاج الأمر لأجراء تغييرللدم.

لماذا لا يؤدي أختلاف فصيلة الدم الأصليA-B-AB-O إلىنفس المشكلة؟
     الجواب أن مضادات الأجسام التي يفرزها جهاز المناعةضد هذا النوع حجمها كبيرIGG، وبذلك لا تستطيع العبور من خلال المشيمة، ومن ثم لاتؤدي لمشاكل لدى الجنين، ولكن بعد الولادة يمكن أن يؤدي لتكسر الدم واليرقان، وقديكون خطيراً، ولكنه أقل خطورة من أختلاف عامل الريهسوس.الامراض الوراثية  – المورثات – الجيناتالوراثية

ما هي الوراثـــه ؟
     يحملالأنسان عشرات الآلاف من الصفات الوراثية الجسمية – البنيوية – الفكرية، وعليهيتحدد لون بشرته وشكل بنيته، طوله وعرضه، لون شعره ونعومة هذا الشعر، وغيرها منالصفات الغير ظاهرة مثل نوع كريات الدم، العمليات الكيمائية والبيلوجية فيالجسم.
هذه الصفات لم تأتي من العدم، فقد ورثها من والديه، من خلال مورثاتGenesعديدة تبلغ مئات الآلاف، أستطعنا التعرف على البعض منها ولكن هناك الكثيرنجهله، وهو ما يوضح لنا قدرة الله في خلقه، هذه المورثات موجودة في أماكن محددة علىالصبغيات ( الكروموسومات) والتي تبلغ 46 كروموسوم، يتكون الانسان نتاج التقاءالبويضة والحيوان المنوي، وكلاً منهما يحمل نصف العدد من الكروموسومات، أي أنالانسان يرث الصفات من كلا الوالدين، نصف من الأب ونصف من الأم مهما كان جنسه،وللتوضيح:
o       
كل صفه من الصفات الوراثيه يحملها اثنان من المورثات– الجنيات

o       كل مورث – جين – يشغل مكان متماثل على نفس المكان في الزوج منالكروموسومات
o       كل صفه قد تكون قويه وتسمى سائده، او تكون ضعيفه وتسمىمتنحيه

هل تؤدي الوراثة إلى التخلف الفكري؟

    هناك الكثير من الأمراض الوراثية تودي للتخلف الفكري، الكثير منهالم يتم التعرف عليه، وقد تم أكتشاف 350 نوع من الأمراض الوراثية الاستقلابيةالمؤدية للتخلف الفكري، كما لوحظ أن أغلب أسباب التخلف الفكري الشديد أسبابهاوراثية

ما هي الأمراض الأستقلابية ؟

    الامراض الاستقلابيه  عباره عن امراض وراثية، ينتج عنها نقص في أحدى الأنزيماتالمساعدة على هضم المواد الغذائية واستيعابها بالشكل الطبيعي، وهو ما يؤدي إلى عدمأكتمال هضم تلك المواد، ومن ثم زيادتها في الدم، وتصبح مواد سامة ومضرة تؤذي وتحطمبعض أعضاء الجسم.

ما هي خصائص الأمراض الوراثية التي تنتقل بالوراثة المتنحية ؟
o       الأشخاص الحاملين والمصابين يمكن أن يكونوا ذكور أو إناث
o       نسبة التقاء الصفه المتنحيه في الوالدين تصلالى 1-100 من الزيجات العاديه ولكنها ترتفع الى 1-8 في زيجات ابناءالعمومه
o       الأشخاص المصابون عادة ما يكون آبائهم غير مصابين ( ولكن يستلزمان يكون كلا الوالدين حامل للصفه المتنحيه)
o       
عندما يكون كلا الزوجينحامل للمرض، فأن احتمالية إنجابهم لطفل مصاب يكون  25% في كل مرة تحمل فيها الزوجة.
o       
احتمال أن أخوة وأخوات الشخص المصاب لديهم فرصة 2 من 3 أن  يكون أحدهمحاملا للمرض
o       
إذا كان إحدى الزوجين فقط حاملاًً للمرض فإن أولادهم لايصابون بالمرض ( ولكن ممكن أن ينقل المرض)
o       
جميع أطفال الشخص المصابيكونون حاملين للمرض

o       من أمثلة هذا النوع : الفينايل كيتون يورياphenylketonuria (PKU) ، الغلاكتوزيمياgalactosemia، متلازمة سميث – لملي – أوبتزSmith-Lemli-Opitz syndrome

الفينايل الينينPhenyl Ketonuria – PKU
 

     هو أحد أمراض التمثيلالغذائي التي تنتقل بالوراثة المتنحية نتيجة افتقاد القدرة على التخلص من الحامضالأميني، وقد تم اكتشافه عن طريق الطبيب النرويجي فولنج عام 1934Folling، لذىفالبعض يسميه مرض فولنج.
o       
تنتقل بالوراثة المتنحية –  تظهر في الابناءاذا كان كلا الوالدين حاملا لهذه الصفه

o       نسبة حدوثها حالة لكل 18.000مولود في اوروبا وامريكا، وبنسبة أقل في الدول الأخرى
o       نتيجة لنقصالأنزيم الخاص تزيد نسبة حامض الفينيل الينين في الدم، هذه الزيادة تؤثر على المخوالجهاز العصبي، وهذه التأثيرات عند حدوثها لا يمكن علاجها.
o       
الأعراض: صغر البنيه، العينين الزرقاوتين، الشعر الاشقر، حركات لا اراديه، تخلف فكريشديد

o       الوقايه : يمكن اكتشاف هذه الحاله من خلال أجراء تحليل عينة من دمالمولود، ويتم عمله لجميع المواليد في امريكا، واذا كان موجباً يتم عمل تحليللتحديد مستوى تركيز الفينيل الينين، وعليه يجب تغذية الطفل بنوع خاص من الحليب خالمن الحامض، كما يتم منعه من تناول البروتينات الحيوانية بعد ذلك.

الجلاكتوزيميا  Galactosaemia
وهي حالة أفتقاد القدرة علىالتعامل مع الجلاكتوز، فتنعدم القدرة على تحويل الجلاكتوز الموجود في الحليب ( الأموالصناعي ) إلى الجلوكوز، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبنه في الدم ومن ثم المشاكلالمصاحبة

o       تنتقل بالوراثة المتنحية –  تظهر في الابناء اذا كان كلاالوالدين حاملا لهذه الصفه
o       الأعراض : فقدان الشهيه، القيىء والاسهال،سوء التغذية، اليرقان، التخلف الفكري
o       الوقايه : يمكن اكتشاف هذه الحالهمن خلال أجراء تحليل عينة من دم المولود، ويتم عمله لجميع المواليد في امريكا،وعليه يجب تغذية الطفل بنوع خاص من الحليب خال من الجالاكتوز

متلازمة سميث – لملي – أوبتزSmith-Lemli-Opitz syndrome

o       ينتقل عن طريق الوراثة المتنحية 11q12-q13 7-DHC reductase gene
o       
الأعراض : زيادة عدد الأصابع وترابطها، الفكالسفلي الصغير، شق الحنك، التخلف الفكري المتوسط إلى الشديد


ما هي خصائص الأمراض الوراثية التي تنتقل بالوراثة السائدة؟

o       الأشخاص المصابون يمكن أن يكونوا ذكور أو إناث.
o       
تتفاوت شدة الإصابة بين الأفراد المصابين

o       لا يوجد في حالةالوراثة السائدة شخص حامل للمرض
o       كل شخص يحمل مورث تالف يكون مصاباً حتىوأن لم تظهر عليه علامات المرض.
o       
احتمال انتقال المرض إلى الأبناء أوالبنات هو 50% مع كل حمل.
o       
لا بد أن يكون أحد أو كلا أبويهم  مصاب

o       في العادة يكون أحد الأفراد في كل جيل مصابا ولكن من الممكن يتخطى جيلأو اكثر
o       من أمثلة هذا النوع  tuberous sclerosis ، متلازمة روبنستاين– تايبي

Tuberous sclerosis

       

 o       تنتقل بالوراثة السائدة – لا بد أن يكون أحدأو كلا أبويهم  مصاب
o       أغلب الحالات تكون نتيجة لوجود طفرة جينية ( عدموجود حالة سابقة في العائلة) 9q34 (TSC1)وكذلك في 16p13 (TSC2)
o       
تتفاوتشدة الإصابة بين الأفراد المصابين – كل شخص يحمل مورث تالف يكون مصاباً حتى وأن لمتظهر عليه علامات المرض

o       الأعراض : بقع على الجلد، تكلس في المخ، الصرع،التخلف الفكري بدرجات متفاوتة، زيادة نسبة حدوث التوحد

متلازمة روبنستاين– تايبيRubinstein-Taybi syndrome   

o       ينتقل بالوراثة السائدة
o       أغلب الحالات تكون كطفرةجينية
o       الأعراض : أنف مدبب، عيون منسحبة إلى الأسفل، صغر حجمالرأس

ما هي خصائص الوراثة المرتبطة بالجنس؟

o       يصاب فقط الذكور- ونادراً الأناث
o       غالباً ماتتخطى الأجيال ( بعض الأجيال سليمة من المرض)
o       
الأنثى الحاملة للمرضىيكون لديها خطر 50%  أن يكون ابنها مصاب في كل حمل.
o       
الأنثى الحاملةللمرضى يكون لديها خطر 50%  أن تكون ابنتها حامله للمرض.
o       
الذكر المصابكافة ذريته من الذكور يكونوا سليمين ( لأن الأبناء يرثون الصبغيةمن آبائهم)
o       
الذكر المصاب كافة ذريته من الإناث يكون حاملات ( لأن البنات يرثنالصبغيةX  من إبائهن)
o       
أمثلة لهذا النوع : الكروموسوم الجنسي الهشfragile X syndrome ، متلازمة هنترHunter syndrome ، متلازمة ليش نيهانLesch Nyhan syndrome ، ضعف العضلات دوشينDuchenne muscular dystrophy

متلازمة كوفن – لوريCoffin-Lowry syndrome

o       ينتقلبالوراثة المرتبطة بالجنسXp22.2-p22.1
o       
الأعراض : كبر الجبهة، ميلان فيالعينين، كبرحجم الشفاه، مشاكل في الأسنان، مشاكل جسمية أخرى


متلازمة ريتRett syndrome
o       
ينتقل بالوراثة المرتبطةبالجنس(Xq28) X-linked dominant
o       
قاتل للذكور – أجهاض

o       يظهرفقط في الأناث
o       الأعراض : تأخر النمو الفكري والحركي، صغر حجم الرأس ،الصرع، حركات غير أرادية راقصة، علامات التوحد

الكروموسومالجنسي الهشFragile X syndrome

o       يعتقد أنها السبب الأولللتخلف الفكري التي تحدث بسبب  وراثي
o       يصاب طفل واحد لكل 3500 طفل ذك،مما يجعل نسبة أنتشار الحالة 1/76 من حالات التخلف الفكري، ويصل الى 1/13  من حالاتالتخلف الفكري الشديد
o       يوجدرجل واحد حامل للمرض لكل 800
o       يوجد امرأة واحدة حاملة للمرض لكل  2000 من النساء
o       معظم المصابون(80%) لم يتم تشخيصهم
o       المصابون الذين لديهم المورث كاملاًFMR1 (the full mutation ) عادة ما يكون لديهم التخلف بدرجة متوسطة الى شديدة، كما يمكن ان تظهرعليهم بعض الصفات مثل زيادة حجم الخصية بعد البلوغ، زيادة حجم الجبهة، الوجهالمستطيل، الذقن البارز، الأذن الكبيرة، بالاضافة الى أحتمالية الاصابة بالتشنج ،وهبوط الصمام الميترالي.
o       
الفتيات المصابات بالمورث كاملاًFMR1 قد لاتظهر عليهم أي علامات، ولكن لوحظ وجود صعوبات التعلم وقد يكون هناك تخلف فكريبسيط.
o       20% 
من الأطفال المصابين يكون لديهم أعراض التوحد

o       تشخيص الحالة يتم عن طريق الصورة الكروموسوميةDirect DNA analysis of the FMR-1 gene، سواء للمرضى أو حاملي الحالة
o       سميت الحالة بمتلازمة الكروموسومالجنسي الهش – المكسور ، لأن الكروموسوم الجنسي قابل للأنكسار في طرف الذراعالطويلة، وقد تم الكشف عن المورث المسبب لذلك في نفس المنطقة.
o       
الأعراض: استطالة الوجه، الأذن كبيرة، القدم المسطحة، ليونة في المفاصل، مشاكل سلوكيةوعاطفية، فرط الحركة، قلة التركيز والأنتباه، علامات التوحد، أعاقة عقلية تبدأ منصعوبات التعلم إلى التخلف الفكري الشديدالأسباب الوراثية – خـلل ( شذوذ) الكروموسوماتالصبغيات

 كل خلية في جسم الأنسان عبارة عن أرشيف يحفظ الصفات الخاصةوالمتوارثة من الأباء والأجداد وعبر أجيال عديدة، هذه الصفات تحملها أجسام صغيرةتسمى المورثات ( الجينات ) ، وهذه المورثات ( الجينات ) موجودة على أجسام تسمىالصبغيات ( الكروموسومات )، وكل خلية في جسم الأنسان تحتوي على 46 صبغي ( كروموسوم، يرث الأنسان نصف هذه الكروموسومات من الأم والنصف الآخر من الأب.

 التكونالطبيعي للجنين:
عندما يلتقي الحيوان المنوي الذي يحتوي على نصف العددمن الكرموسومات ( 23 كروموسوم) مع البويضة التي تحتوي على نصف العدد من الكرموسومات( 23 كروموسوم)، ليكونا النطفةzygote ، فإن ذلك يعطينا خلية أولية تحتوي على مجموعتلك الكروموسومات وهو 46كروموسوم، ثم يحدث أنقسام متتالي لتلك الخلايا، وكل خليةتحتوي على 46 كروموسوم.

كيف يحدث خـلل ( شذوذالكروموسومات ( الصبغيات)
لأسباب غير معروفة يحدث خلل في التكونالطبيعي سواء الأتحاد أو أنقسام الخلية، لتؤدي إلى العديد من حالات الشذوذ والخلل،ومن أمثلتها:
o       
الزيادة في عدد الكروموسومات لتصبح 47 كروموسوم  مثل:
1.     متلازمة داون – التثلث الصبغي رقم 21
2.      متلازمة إدوارد– التثلث الصبغي رقم183.      متلازمة باتو – التثلث الصبغي رقم13
o       النقص في عدد الكروموسومات لتصبح 45XO 
كروموسوم  مثل متلازمة تيرنر

o      حدوث خطأ في التصاق كروموسوم بآخرTranslocation مثل متلازمةداون
o       النقص في عدد الكروموسوم الجنسي 45XO مثل متلازمةتيرنرo       الزيادة  في عدد الكروموسوم الجنسي  46XYYمثل  متلازمة كلاينفلتر
o       تشوه الكروموسوم الجنسيFragile X chromosome وهو من أهم أسبابالتخلف الفكريo       انشطار أو نقص في حجم  الكروموسومdeletions
تلكالحالات مجالها واسع وعددها كبير ، تم أكتشاف هذا العيب بالاختبارات الحديثة وهيالتي كانت مجهولة السبب في السابقfluorescence in situ hybridization (FISH) probe، وتلعب الوراثة دوراً مهماً فيها، ويعتقد أنها تكون 25% من حالات التخلفالفكري الشديدة.

 من أمثلتها:
1.     متلازمة مواء القط  Cri du cha 
رقم 5p
2.     متلازمة وولف هيرشرونWolf-Hirschhorn syndrome رقم 4p16.3  

3.     متلازمة برادر- وليPrader-Willi syndrome رقم 15q11-q13
4.     متلازمة أنجلمانAngelman syndrome  رقم 15q11-q13  

5.    متلازمة سميث ماجينسSmith-Magenis syndrome   رقم17p11.2 
6.     متلازمة كاتش 22CATCH 22 syndrome  رقم 22q11 مثل حالات ديجورج 
7.     متلازمة وليامWilliams syndrome   رقم 7q11
8.     متلازمة لانغر – قيديونLanger-Giedion syndrome   رقم8q24.1قصور الغدة الدرقيه لدى الجنين– القماءة

والتخلف الفكري

      تبدأ الغدة الدرقية في التكوين فيالأسبوع السابع من عمر الجنين، وتبدأ في العمل وإفراز هرمون الثيروكسين من الأسبوعالثاني عشر، ويحتاج الأنسان هذا الهرمون طوال حياته للوصول إلى النمو الجسميوالفكري من خلال تنظيم عمليات التمثيل الغذائي بالخلايا.
هرمون الثيروكسينيتكون من اتحاد عنصر اليود مع بعض الأحماض الأمينية ، كمية الهرمون المنتجة تعتمدعلى الأشارات والأوامر الصادرة من مركو التحكم في الغدة النخامية حسب حاجة الجسمله.
قصور الغدة الدرقية مرض خلقي يحدث للجنين نتيجة لعيوب في تركيبالغدة الدرقية أو عيوب أو نقص في تكوين هرمون الثيروكسين، ويؤدي قصور الغدة الدرقيةونقص الهرمون (الثيروكسين ) إلى نقص في النمو الجسمي والفكري ننا يؤدي إلى الصمم،عدم النطق – الطرم، الحول، المشاكل البصرية، التخلف الفكري المتوسط إلى الشديد،تيبس العضلات، وغيرها

هل يمكن أكتشاف قصور الغدة الدرقية مبكراً ؟
       يمكن أكتشاف قصور الغدة الدرقية من خلال أجراء تحليل الغدة الدرقية بعد الولادة(قياس هرمون الثيروكسين في الدم)، حيث يتم أخذ عدة نقاط من الدم وتوضع على شريطمخصوص وترسل للمختبر المركزي، وفي حال وجود نقص أو أشتباه في نقص الهرمون يعادالتحليل مرة أخرى ، وقد يحتاج إلى أجراء بعض الفحوص الأخرى، هذه العملية تجرى للكشفالمبكر عن تلك الحالات في جميع دول الخليج العربي، وعند اكتشافه يمكن التعويض للنقصالحاصل بالعلاج الدوائي، ومن ثم منع المشاكل المستقبلية.

عينة دم من كعبالوليد                        العينة على شريط المختبر

هل هذاالتحليل مكلف مادياً ؟
    لأن التحليل يجرى في المختبرات المركزيةوبكميات كبيرة ( جميع المواليد ) فهذا يؤدي إلى خفض التكاليف، وحتى لو أفترضنا أنالتحليل يكلف 10 ريالات سعودية، وعدد المواليد مليون مولود، وتم أكتشاف حالة واحدةفقط ( وهو أعلى من ذلك )، فإن تكلفة أكتشاف حالة واحدة عشرة مليون ريال، وعلاج قصورالغدة الدرقية رخيص ولكنه يمنع الكثير من المشاكل ومن أهمها التخلف الفكري، ولوأفترضنا عدم أكتشافنا لحالة واحدة فكم يكلف الدولة والمجتمع الذي يعيش فيه؟؟؟،أثبتت الدراسات أنه يمكن أن يكلف أكثر من عشرة مليون ريال طوال حياته، لذى نقولمهما كانت التكلفة لمنع التخلف الفكري فهو رخيص!!!!!!!!!!!

ما هي أعراض قصور الغدة الدرقية ؟
أعراض قصور الغدة الدرقيةكثيرة منها:
صعوبة الرضاعة

الأنسداد المتكرر للأنف
قلة النشاط– الخمول
قلة البكاء
كثرة النوم
الامساك المزمن
اليرقان – الصفارالمزمن
كبرحجم اللسان
انتفاخ الجفون
الأعراض على المدىالطويل:
التخلف الفكري

القماءة
قصر القامة

ما هي الفحوص اللازمة؟

عند أكتشاف وجود قصور في عمل الغدةالدرقية ونقص هرمون الثيروكسين، فيحتاج الأمر إلى تحويل الطفل لمتخصص في أمراضالغدد لدى الأطفال لمعرفة السبب  ومتابعة الحالة، وقد يستدعي الأمر القيامبالتالي:
قياس هرمون الثيروكسين في الدمTSH-T4-FT3
قياس نسبة الهرمونالمحفز للغدة الدرقية – من الغدة النخاميةThyroid releasing Hormone
أشعةالموجات فوق الصوتية على العنق

المسح الذري للغدة الدرقية
الأشعة السينيةلتحديد نمو العظام

العلاج:
يمكن العلاج منخلال أعطاء هرمون الثيروكسين – عن طريق البلع – أقراص لمدة طويلة يومياً لتعويضالنقص الحاصل، وللحصول على النمو الفكري والجسمي، ويحتاج ألمر إلى متابعة دقيقة منقبل الطبيب المعالج، حيث يقوم بمتابعة وزن الطفل وطوله ومحيط الرأس ، متابعة نشاطهالحركي والفكري ( النوم- اليقضة – الانتباه- التغذية – التبرز – غيرها)، قياس مستوىالهرمون في الدم  كل شهر إلى شهرين لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وقد يقترح الطبيبالمعالج أيقاف العلاج بعد تلك الفترة لمدة محددة لمعرفة نسبة أنتاج الثيروكسين كماأجراء تحاليل أخرى.

أعراض وخصائص التخلفالفكري

       تختلف الأعراض والخصائص الجسمية والحركية للمتخلفين فكرياًمعتمدة على الأسباب المؤدية للتخلف الفكري، ودرجة الأصابة ، والحالة الصحية للمصاب،تلك الخصائص قد لا نجدها لدى الكثيرين وقد نجد بعضاً منها:

أولا : القدرات الفكرية والمعرفية:
ضعف القدرة على التركيزوالأنتباه

ضعف الذاكرة
عدم القدرة على مواصلة التفكير
ضعف القدرةعلى التمييز بين المثيرات والأشياء
ضعف القدرة التخيلية والإدراك
هناكشرح كامل عنها)

ثانياً :  القدرات الجسمية والحركية:
انخفاض معدل النمو الجسمي ويزيد الانخفاض بازدياد شدةالإعاقة

الحالة الصحية العامة تتسم بالضعف العام
انخفاض معدل النموالحركي
التأخر في الحبو والمشي
o  صعوبة في التوازن
صعوبة في تنسيقالحركات
صعوبة في أداء الحركات الدقيقة

ثالثاً: القدرات اللغوية:
بطء في النمو اللغوي، والتأخر في النطق واكتساب اللغة

صعوبات الكلام : التأتأة والأخطاء في اللفظ
اضطرابات النطق
قلةعدد الكلمات – الرصيد اللغوي، لا تتناسب مع العمر الزمني للطفل
عدم القدرة علىتكوين جمل مفيدة

رابعاً : القدرات الاجتماعية – السلوكية– العاطفية:
عدم القدرة على تكوين الصداقات

o  ضعف التواصل معالآخرين
عدم القدرة على اللعب منفرداً أو مع الآخرين
سيطرة الجانبالغريزي
عدم إدراك العواقب
عدم القدرة على حماية النفس
تكثر لديهمالحالات النفسية فتبلغ نسبتها ثلاث أضعاف الأطفال الآخرين
فرط النشاط، قلةالانتباه، حدة الطبع، صعوبة النوم

خامساً :  حالات مصاحبة:
الصرع أو التشنج : ليست من مسببات التخلف الفكري ولكن لوحظ حدوثها فيالكثير من حالات التخلف الفكري المتوسط والشديد

صعوبات السمع: وجد أن 10-15من المتخلفين فكرياً لديهم صعوبات في السمع
المشاكل البصرية : لوحظ وجودالكثير من المشاكل البصرية لدى المتخلفين فكرياً مثل طول النظر، قصر النظر، أمراضالقزحية، وغيرها.
شلل الأطراف : فقد وجد أن 40-50% من حالات الشلل الدماغيلديهم درجة من درجات التخلف الفكري.

أعراض وخصائص التخلفالفكري

       تختلف الأعراض والخصائص الجسمية والحركية للمتخلفين فكرياًمعتمدة على الأسباب المؤدية للتخلف الفكري، ودرجة الأصابة ، والحالة الصحية للمصاب،تلك الخصائص قد لا نجدها لدى الكثيرين وقد نجد بعضاً منها:

أولا : القدرات الفكرية والمعرفية:
ضعف القدرة على التركيزوالأنتباه

ضعف الذاكرة
عدم القدرة على مواصلة التفكير
ضعف القدرةعلى التمييز بين المثيرات والأشياء
ضعف القدرة التخيلية والإدراك
هناكشرح كامل عنها)

ثانياً :  القدرات الجسمية والحركية:
انخفاض معدل النمو الجسمي ويزيد الانخفاض بازدياد شدةالإعاقة

الحالة الصحية العامة تتسم بالضعف العام
انخفاض معدل النموالحركي
التأخر في الحبو والمشي
o  صعوبة في التوازن
صعوبة في تنسيقالحركات
صعوبة في أداء الحركات الدقيقة

ثالثاً: القدرات اللغوية:
بطء في النمو اللغوي، والتأخر في النطق واكتساب اللغة

صعوبات الكلام : التأتأة والأخطاء في اللفظ
اضطرابات النطق
قلةعدد الكلمات – الرصيد اللغوي، لا تتناسب مع العمر الزمني للطفل
عدم القدرة علىتكوين جمل مفيدة

رابعاً : القدرات الاجتماعية – السلوكية– العاطفية:
عدم القدرة على تكوين الصداقات

o  ضعف التواصل معالآخرين
عدم القدرة على اللعب منفرداً أو مع الآخرين
سيطرة الجانبالغريزي
عدم إدراك العواقب
عدم القدرة على حماية النفس
تكثر لديهمالحالات النفسية فتبلغ نسبتها ثلاث أضعاف الأطفال الآخرين
فرط النشاط، قلةالانتباه، حدة الطبع، صعوبة النوم

خامساً :  حالات مصاحبة:
الصرع أو التشنج : ليست من مسببات التخلف الفكري ولكن لوحظ حدوثها فيالكثير من حالات التخلف الفكري المتوسط والشديد

صعوبات السمع: وجد أن 10-15من المتخلفين فكرياً لديهم صعوبات في السمع
المشاكل البصرية : لوحظ وجودالكثير من المشاكل البصرية لدى المتخلفين فكرياً مثل طول النظر، قصر النظر، أمراضالقزحية، وغيرها.
شلل الأطراف : فقد وجد أن 40-50% من حالات الشلل الدماغيلديهم درجة من درجات التخلف الفكري.

القدرات الفكرية– المعرفية

       تنمو القدرات الفكرية والمعرفية لدى الطفل منذ الولادة،وتتطور تلك القدرات من خلال تفاعل القدرات الخاصة ( القدرة الفكرية) مع المثيراتالحسية من حوله ( الممارسة والخبرات) ، ولكل مرحلة عمرية مكتسباتها، ومع نمو الطفلالعمري تنمو القدرات الفكرية والجسمية، لذى نلاحظ أن مقدرات الطفل في مرحلة معينةتتشابه مع أقرانه في نفس العمر ( مع أختلاف بسيط)، ولكن الطفل المتخلف فكرياً يختلفعنهم في درجة اكتسابه ومن ثم قدرته الفكريه والمعرفية، ومع ازدياد عمر الطفل يلاحظزيادة درجة الفارق في القدرات الفكرية والمعرفية حتى سن الثامنة عشر، لذى نستطيعالقول أنه عند الثامنة عشر فإن المصاب بتخلف فكري بسيط فإن مقدرته الفكرية تعادلالمقدرة الفكرية لطفل عمره 10-11 سنة، أما المصاب بتخلف فكري متوسط فإن مقدرتهالفكرية تعادل المقدرة الفكرية لطفل عمره 7-8 سنوات تقريباً، ومن العلامات الفارقةلنقص القدرات الفكرية والمعرفية ما يلي:
ضعف القدرة علىالتركيز والأنتباه:
نحن لكي نتعلم نحتاج للتركيز والأنتباه، ولكنالمصابين بالتخلف الفكري بجميع درجاته لديهم ضعف القدرة على التركيز والقابليةللتشتت، وكلما زادت درجة التخلف زادت درجة ضعف الانتباه والتركيز،وهو ما يفسر عدمقدرتهم على التعلم سواء بالخبرة والأحتكاك اليومي مع المجتمع، او القدرة علىالتعليم.
ضعف الذاكرة

     هنالك ارتباط كبير بينالذاكرة والانتباه، فكلما زادت القدرة على الانتباه أدى هذا إلى زيادة القدرة علىالتذكر، والذاكرة هي القدرة على استرجاع المعلومات والخبرات السابقة، وهي نوعين:
1. 
الذاكرة طويلة المدى ( وهي القدرة على استدعاء المعلومات والخبرات التييتكرر حدوثها في أسابيع أو شهور أو سنوات)
2. 
الذاكرة قصيرة المدى (وهي القدرةعلى استدعاء المعلومات والخبرات التي تحدث في ثوان أو دقائق أو ساعات)
وقدأكدت الدراسات أن مستوى الذاكرة بعيدة المدى لدى المتخلفين فكرياً أفضل من الذاكرةقصيرة المدى، وذلك يدل ذلك على أن المتخلفين فكرياً لا يتذكرون إلا الخبرات أوالمعلومات التي يتكرر تعاملهم معها لفترة زمنية طويلة، أما المعلومات والخبرات التيتمر بسرعة من أمامهم فإنهم يعانون من قصور في تذكرها.
عدمالقدرة على مواصلة التفكير

     التفكير عملية فكرية عقلية، وهي من ارقيالعمليات العقلية وأكثرها تعقيدا،  وتعتمد على جمع المعلومات والخبرات وأعادةتنظيمها في أتجاه مواجهة الموقف، كما يتطلب قدراً عالياً من التخيل والتذكروالتعليل.
ينمو تفكير الطفل العادي منذ الولادة سنة بعد أخرى، معتمداً علىنمو الذاكرة والمفاهيم واللغة والصورة الذهنية، فنراه يصل إلى التفكير الحسيالعياني في حوالي السابعة من العمر(يستخدم الصور الذهنية الحسية والحركية والمفاهيمالحسية وحل المشكلات البسيطة، ومواجهة العوائق السهلة، ويكون التفكير سطحيا ،يحتاجون الآخرون في حل مشاكلهم وتصريف حياتهم اليومية)، وإلى التفكير المجرد عند سنالبلوغ (  يدرك المفاهيم المجردة والمعاني الكلية، والنظريات والقوانين والمبادئوالغيبيات)
أما المتخلف فكرياً فإن التفكير لديه ينمو بمعدل أقل من الطبيعينتيجة لضعف الذاكرة – المفاهيم – اللغة – الصورة الذهنية، ويعتمد مقدار النقص فيالتفكير على درجة الاصابة، ففي حالات التخلف الفكري البسيط مثلاً فقد يتوقف عندمرحلة التفكير الحسي العياني

ضعف القدرة على التمييز بينالمثيرات والأشياء:
التمييز بين المثيرات يتطلب إدراك الخصائصالمميزة لكل مثير، وتلك تعتمد على التركيز والأنتباه، تصنيف تلك الخصائص وتذكرها،أي الانتباه والتذكر، كما أن عملية التمييز بين المدركات الحسية تتأثر بشكل كبيربمستوى أداء الحواس الخمس ( السمع، البصر، التذوق، الشم، اللمس).
المتخلففكرياً لديه ضعف في التركيز والانتباه والذاكرة، كما أن نسبة عالية منهم لديهم ضعفحسي، وتختلف درجة الصعوبة في القدرة على التمييز تبعا لدرجة الإعاقة، حيث نجد أنالمتخلفون فكرياً بدرجة شديدة يتعذر عليهم في معظم الأحيان التمييز بين الأشكالوالألوان والأحجام والأوزان، والرائحة والمذاق، أما من لديهم تخلف فكري بسيط فإنهميظهرون صعوبات في تمييز الخصائص السابقة

ضعف القدرة التخيليةوالإدراك:
التخيل والإدراك هي العملية التي يتم من خلالها أستقبالالمنبهات وتفسيرها على ضوء الخبرات السابقة، وتلك تعتمد على التمييز – الذاكرة– التعرف على الأشكال- وغيرها.
المتخلف فكرياً ذو خيال محدود، لديه ضعف فيالتمييز  والذاكرة والتعرف على الأشكال، ومن ثم عدم القدرة على التخيل والادراك،والقصور في التخيل يزداد بزيادة درجة الإعاقة