الرئيسية / مشاكل الادمان / العنف الاسرى قد يسبب الادمان

العنف الاسرى قد يسبب الادمان

العنف هو كلمات أو أفعال تؤذى الآخرين والعف هو سوء استخدام السلطة بغير عدل والتعسف أو استخدام القوة التي ينتج عنها او قد يحدث عنها ضرر أو خوف أو إصابة أو معاناة أو قد تقضى إلى الموت .

وأكثر هذه المشاكل التي تواجه إزالة مفهوم العنف أو منع العنف أو القضاء على اكتشاف مواقف العنف الجسدي فان العدوان النفسي والتلميح به هو أيضا عدوان مؤلم قد يترك خلفه جروحا نفسية دامية قد تحتاج العمر كله لكي تشفى ولا يجب الخضوع لمقولة إن العنف غير الجسدي قد يمر بدون عقاب لأنه لا يترك كدمات أو آثاراً أو دماء

إن الطفل في سنوات عمره الأولى قد يتعرض لمواقف العنف ولكنها قد لا تناقش مع الآخرين ونتيجة لعدم وجود الفهم الكافي فان مفهوم العدوان قد لا يكون له مكان عند الطفل حيث لم يتكون بعد والعامة والمتخصصون حتى وقت قريب لم يكن العف والعدوان يثير لديهم هذا الاهتمام للتحدث عه والعمل على منعه والكثير من الناس لا يعلم ماذا يمكن عمله إذا تعرض للعنف أو إذا تعرض من يعرفه لمواقف العنف فالإنكار ليس وسيلة يستخدمها الطفل فقط , ولكنه وسيلة يستخدمها المجتمع أيضا فما زال المجتمع ينكر في بعض الأحيان حدوث مواقف العنف والعدوان على الأطفال أو النساء فمن يقف خلف جدران الإنكار ليس فقط المعتدى عليهم ولكن أحيانا المجتمع المحيط بهم يبنى حوائط أو جدرانا لإنكار العنف , فالإباء والمدرسون والأطباء ورجال الشرطة والذين قد يعملون أيضا على إخفاء حقيقته أو التهويل منه والكثير من الأطفال الذي تعرضوا للعدوان أو شاهدوا حوادث في منزلهم ينبه عليهم بعدم التحدث عن هذه المواقف خارج البيت حتى للأقارب

إن الإنسان يخاف من الحديث عن مواقف العنف لان ذلك سوف يجعله فى موقف غير أمين على أسرار أسرته أو يوقعه في أزمة بين والديه وإخوته

وقد يتحدث الإنسان عن تلك المواقف التي تعرض لها الآخرون ويجد في عيونهم أو كلماتهم معنى أنهما كانا يجب أن يدخلا في مثل هذه المشاكل أو قد تتغير نظرتهم له إلى نظرات التقليل لأنه أباح بسر من أسرار أسرته أو قد يتعرض للمهانة منهم بدون أو يكون له حق الاعتراض لأنه لا مساند له .. ولا يوجد من يحميه

وقد لا يطلب من الطفل عدم التحدث عن العدوان الذي حدث ولكنه يفهمه من حديث أسرته وحديث الآخرين

ان مثل هؤلاء الأطفال هم من يحجب الاهتمام بهم ووضع خطط لحمايتهم ومساعدتهم على التغلب على هذه الواقف

الاعتداء الجسدي

قد يظهر في تلك المواقف التي يتعرض فيها الإنسان إلى الضرب ا والى الدفع ا والى ان تلقى عليه مواد صلبة أو الضرب على الوجه او الإيذاء بالحرق .. وهى عادة ما تترك آثاراً بالجسم .. وهذه الآثار إما ان تكون جروحا أو حروقا أو خدوشا أو كدمات قد تكون بارزة والبعض الآخر قد لا يكون ظاهرا مثل الكسور والنزيف الداخلي

الاعتداء الجنسي

هو ان بتعرض الإنسان أيا كان طفلا او فتاة إلى اى نوع من التهديد أو ممارسة اى نوع من الاتصال الجنسي أو إجباره على رؤية صور أو أفلام جنسية ا وان تروى لهم القصص الجنسية بهدف إغرائهم للممارسة الجنسية .

إن لمس الطفل بطريقة غير أمينة قد يعتبر اعتداء جنسيا , كما أن بعض الأطفال قد يحدث له الاعتداء الجنسي من الأقارب أو الإخوة الأصدقاء أو من احد الغرباء وهم إما أن يجبروا أو يتم إغرائهم أو يشجعون بدون فهم منهم على ممارسة الجنس وهو أيضا يعتبر اعتداء جنسيا

إن أكثر الحوادث النفسية هي تلك التي تحدث كعقاب في السجون آو التي يحدث فيها اعتداء جنسي على من يحبه الإنسان عقاباً له وهذا العدوان هو اكبر مهانة تحدث اكبر غضب وتدفع إلى الثأر وكراهية المجتمع الذي لم يقدم لهم الحماية اللازمة

الإهمال

هو عدم إعطاء الأبوين القدر الكافي من التغذية لطفلهم أو إهمال إعطائه ما يحتاجه من ملابس أو دواء أو سكن .

إن ترك الأطفال وحدهم بدون رافق في المنزل قبل أن يكون قادراً على تحمل هذا الموقف هو إهمال حيث يعتبر موقفا شديد الخطورة نفسياً , وقد يعرضه للاعتداء من الآخرين

الإهمال النفسي

وهو يحدث عندما لا يعطى الأبوين الاهتمام الكافي للطفل وعندما لا يتحدثون إليه أو يظهرون المحبة له بالقبلات أو الأحضان أو يظهرون مشاعر متلبدة تجاه طفله وهذا يحدث عادة بسبب الإدمان أو الانحراف

إن هذا الإهمال النفسي لا يترك اثأرا نفسية فحسب ولكنه يترك آثاراُ ومضاعفات خطيرة على الطفل

القسوة والعقاب غير الطبيعي

هو نوع من أنواع العدوان وتتمثل في أنواع العقاب الشديد و الذي لا يتناسب مع سن الطفل أو قدرته على الفهم مثل حبس الطفل داخل دولاب أو ضربه في سن مبكرة ( 4 شهور ) لتعليمه عدم التبول على نفسه أو حبس الطفل في مكان مغلق لساعات .. وهى كلها أمثلة للقسوة الشديدة

العدوان بالضرب الشديد

وهو تعرض الطفل لعقاب الضرب الشديد أو ضرب الوجه واللكمات بطريقة لا يستطيع معها المعتدى السيطرة على نفسه والتوقف مما يؤدى إلى ترك أثار شديدة من استخدام أدوات مساعدة مثل اللكمة الحديدية أو اعتداء الوالدين على طفلهم الصغير بالضرب بخرطوم ليكف عن بكائه مما يقضى لوفاته أو الضرب على الرأس أو في العينين أو في الظهر ا وفى الأعضاء التناسلية مما يزيد من الألم ومن الإحساس بالعدوان

المعاناة النفسية

وهى تحدث عندما يتعرض الطفل لألفاظ مهينة أو تسميته بأسماء مخجلة أو تعرضه للشتم بكلمات المهانة الجنسية أو التهديد المستمر بالضرب كل ذلك يؤدى إلى المعاناة النفسية للأطفال

كل هذه الأنواع السابقة تعد عدواناً خطيرا يؤثر بعمق على الطفل , ورغم أن هذه الحوادث يختلف انفعال الطفل لها .. فمثلا قد يظهر الطفل الصغير ذو الثلاث سنوات صحيحا لا يعانى إذا اعتدى عليه جنسيا ولكنه يعانى من صعوبات بالغة في شخصيته عندما يصل إلى سن البلوغ والفهم لهذه المواقف

لذلك فإن انفعال الطفل المؤقت المباشر للعدوان لا يجب أخذه في الاعتبار عند التقييم إذا كان لا يشتكى من هذا العنف

التقليل من خطورة العنف

إن تذكر الإنسان لحوادث الاعتداء عليه أو تذكير الآخرين بهذه المواقف قد يجعله يقلل من شانها ( أنا ماكنتش بانضرب إلا مرة واحدة فى الأسبوع ) أو ( دى هى مرة واحدة اللي دخلت فيها مستشفى لعمل غرزة ) وهؤلاء الذي يتذكرون هذه الحوادث قد يقارنون أنفسهم بالآخرين للتقليل من اهمية الموقف مثل القول ( الحمد لله انا كنت بأنضرب بس ولكن ماحدش اعتدى عليا جنسياً )

شاهد أيضاً

كيف اتخلص من الادمان !

زي ما أنت دخلتني للإدمان أنا رجعتك للإدمان ثاني مراحل الخلاص من الإدمان لكي نتخلص …