بدائب ضرب الاطفال

بدائل ضرب الأطفال

]د احمد جمال ابو العزايم

        أشياء يمكن أن تفعلها بدلا من أن تضرب أبنك كثيرا من الآباء يكرهون ضرب أبناءهم وقد يفعلون ذلك محتارين ولكنهم يتساءلون ماذا يمكن فعله بدلا من الضرب. أنه عادة فإن الأب أو الأم تضرب الطفل لحل مشاكلهم وليست مشكلته وقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يتم ضربهم سينشئون قليلي الاحترام للنفس مكتئبين يقبلون بالوظائف قليلة الأجر لذلك يجب أن نسأل أنفسنا ما هى البدائل لضرب الطفل؟؟

        أهدأ ولا تنفعل إذا شعرت أنك غاضب وتفقد السيطرة على نفسك وأنك لابد أنك سوف تضرب طفلك أو تضربه على وجهه أترك المكان مؤقتا تهدأ بعيدا عن الطفل واسترخي فى هذه اللحظات التى سوف تبتعد عن الطفل قد تجد البدائل أو الحل للمشكلة.

        فالكثير من الآباء يضربون أبناءهم لأن لديهم مشاكل أخرى توترهم وعادة قد تضرب الأم الطفل لأن لديها طبيخ على النار ولا وقت للإقناع أو لأن الأطفال يتشاجرون أو جرس التليفون ( يرن) وقد أحدث الطفل مشكلة أو سكب طعامه على الأرض.

  1. إذا لم تستطيعي الابتعاد عن الموقف فقط ( عدي) فى سرك حتى عشرة.
  2.  أعطي لوقتك بعض الوقت فالكثير من الآباء يجنحون إلى ضرب الأطفال عندما لا يجدون وقتا للراحة فى حياتهم وأنهم محرومين وفى عجلة من وقتهم لذلك فإن ه من المهم ان يحصل الآباء على بعض الوقت من الراحلة فى القراءة وتمرينات رياضية أو مشي أو التعبد والصلاة.
  3.  كن محبا ولكن كن حازما فعادة يحدث الإحباط والإندفاع إلى ضرب الطفل إذا لم يسمع أبنك الكلام عدة مرات ولم يحترم نفسه وفى نهاية فإنك تضربه لكي تعدل من سلوكه وكحل أخر لمثل هذه المواقف فإنك يمكن أن تقترب من الطفل وتنظر فى عينيه وأن تمسك به بحنان وبكلمات رقيقة وحازمة ما تأمره به مثل ( عايزك تلعب من غير دوشه).
  4.  أن إعطاء طفلك البدائل هو أفضل من ضربه فعندما يلعب طفل بالآكل فمن الأفضل أن تقول به ( يا تبطل تلعب فى الآكل لأضربك). فإذا استمر الطفل فى اللعب بالآكل فتوجه إليه واحمله برفق بعيدا عن المائدة ويجب أن تقول لطفلك ( ممكن ترجع ثانى على الطرابيزة إذا كنت عاوز تأكل بس ما تلعبش ثاني فى الأكل).
  5.  استخدم المضاعفات اللغوية إذا اقدم طفلك على كسر نافذة الجيران فضربته لذلك فإنه لنن يتعلم فقط بأن كسر زجاج الآخرين خطأ بل سوف يتعلم أنه إذا كسر زجاج الآخرين يجب أن يختبئ وأن يلق التهمة بآخرين أو يكذب أو ببساطة لا يراه أحد.

 أنه يحسن بالغضب والرغبة فى الانتقام من الأهل الذين ضربوه أن تجنبه لكسر زجاج الجيران هو فقط لخوفة من الضرب فهل تريد ان يحترمك طفلك لأنه يخاف منك أم لانه يحبك ويحترمك أنك يمكن أن تقول له ( أنت كسرت الزجاج لأزم تصلحه من مصروفك). أنه قد يطلب منه إزالة الزجاج المكسور إذا كان قد تعمد ذلك فإن القرار لا يكون على الخطأ بقدر ما يكون على تحمل مسئولية إصلاح الخطأ  بهذا نتجنب غضب الطفل ورغبته فى الانتقام رغم أنه أخطأ وأهم من ذلك فإن الطفل يحسن باحترام الآخرين له وأن كرامته لم تجرح نتيجة لهذا الخطأ.

  1. عقوبات أخري غير الضرب عندما يفعل الأطفال أشياء تم نهيهم عنها واتفق الوالدان معه على عدم تكرارها فإنهم يتجهون إلى عقابهم وكبديل فهناك عقوبات يمكن استخدامها وهذه العقوبات عادة تطبق فى كافة العقود بين الناس.
  2. ويقصد بهذه العقوبات إعادة السلوك إلى طبيعته:
  3.  مثل هذه العقوبات أن يطلب من الطفل أداء أعمال منزلية معينة أو أداء بعض الأعمال الشاقة خارج المنزل  كتعويض عن عدم سماعة الكلام.
  4.  مثل هذه العقوبات ذات الطابع الإيجابي تجعل الطفل يلتزم بما نهى عنه وتجعله يقبل العقاب حيث أن ما عوقب به فائدة للأسرة.
  5. الانسحاب من النقاش: أولئك الأطفال الذين يجيبون بصوت عالي أو بانفعال شديد بعانون ويعاندون ويكررون كلما هم الأب بالانصراف قد يؤد ذلك بهم إلى صفعة قوية على الوجه ولكن لا تنسحب من الغر فة بغضب أو بمظهر المهزوم فقط قل لطفلك ” سوف انتظرك فى الغرفة الآخري إذا اردت أن تعترض أو تتحدث مرة أخري عن الموضوع).
  6.  استخدم عبارات لينة ولكن حاسمة: لا تضرب يدي طفل صغير عندما يمسك أى شئ ولا تعتصر يداه الرقيقة لكي تأخذ منه شيئا فى يده ولكن خذ الطفل إلى مكان آخر وأعطيه لعبة أخري لكي تشغل انتباه الطفل عما بيده وتقول لطفلك وأنت تأخذها من بين يدية بحنية” ممكن تبقي تلعب به بس مش دلوقت” ويمكن أن تكرر ذلك عدة مرات كلما توجه الطفل لنفس الشئ.
  7.  أبلغ طفلك بالممنوعات مقدما عندما يكون صراخ طفلك عنيفا وبكاءة عاليا فإن هذا قد يفقدك أعصابك أن الأطفال دائما يستخدمون هذه الانفعالات الحادة عندما يعاقبون على شئ لم يبلغوا مسبقا بعدم عمله أو نتيجة لإحساسهم بالعجز فى موقف ما فبدلا من أن تقول لابنك فى التليفون مثلا ( سيب بيت صاحبك فورا وتعالي دلوقت قل له إمامك خمس دقائق لتعود إلى البيت).
  8. أن ذلك سوف يسمح للطفل بأن ينهى ما بيده من لعب أو مذاكرة أو حديث إن غض الآباء واندفاعهم يجعل العنف ينتشر فى مجتمعاتنا وأكثر أنواع العنف هو ضرب الطفل على وجهه لكل صغيرة أن ذلك يجرح كرامته ويسئ إلي شخصيته ويفقده الأمل فى المستقبل والتفاؤل ويؤدي إلى تمرده وعدم تعاونه مع الأسرة.
  9.  ضع فى حسبانك الفرق بين أٍسرة تعرف كيف تكسب صداقة أبنائها ولديها الحكمة فى حل مشاكلها بدون استخدام القوة والعنف وأسرة تخسر أبنائها.

كيف تربى طفلك على عدم الانفعال:

        عندما يفقد الأبوان أعصابهما فهذا قد يعنى نقص مهارة أو أسلوب بدائي أو نتيجة لضغوط خارج العلاقة باطفالهم أم قد يعنى أن احد الوالدان هو الذى يرعي الطفل وحدة أو قد تكون عقد نفسه لم تحل فى طفولة الوالدين.

        أن الآباء فى الأسرة الكبيرة يعلمون أن الأطفال تختلف طباعهم يوما بعد يوما كما أن طباع الأطفال تختلف من طفل إلى آخر ويبدأ ظهور علامات طباع الطفل منذ الشهر الرابع بعد الولادة وسوف تستمر قدرتك على تغيير هذه الطباع حتى فترة الشباب.

        وتختلف طباع الاطفال من الصفر إلى العشرة فى مقاييس هذه الطباع:

  1. نسبة النشاط:

هناك اختلاف كبير فى طاقات ونشاط الطفل فهناك طفل يصعب عليه الحركة والتمارين الرياضية وأطفال لا نستطيع أن نوقفهم عن الحركة والجري.

  1. الحساسية:

فهناك فرق كبير بين الأطفال فمنهم بطئ الحساسية أو قليل الحساسية للكدمات والإصابات ومنهم من هو شديد الحساسية حتى لا بقعة على ملابسه أو لاي تغيير فى أكله.

  1. الانتظام:

يختلف الأطفال فى توقيتات أكلهم ونومهم واستيقاظهم وهو ما يسمى بالساعة البيولوجية كما تختلف اهتماماتهم واستقرار حالاتهم المزاجية.

  1. الحدة:

وتختلف حدة المزاج من طفل مبتسم الى طفل سريع الغضب والتوتر كما يختلف انفعال الاطفال ونظرة الشكر فى عيونهم.


  1. التطفل مقابل الحذر:

        كما يختلف الأطفال من أولئك الذين يداومون ويصرون على استكشاف الاشياء بإصبعهم وارجلهم الى أطفال لا يقدمون على التصرف على الاشياء حتى يتصرف عليها شخص آخر.

  1. القدرة على التأقلم:

        تختلف القدرة على التأقلم أيضا اختلافا كبيرا ضمن الأطفال فهناك من يتحرك بروتين ومنهم من يداوم على الإصرار على تغيير الروتين.

  1. تحمل الإحباطات:

وهناك الأطفال الذين يعملون لمدد طويلة لكي يكتشفوا لعبة مهما كانت الإحباطات المصاحبة لهذا المحاولات. أو لتعلم لبس الحذاء وحدهم لهؤلاء الذين ينسحبون من المحاولة أو يطلبون المساعدة مبكرا.

  1. التشتت:

ويختلف قدرة الطفل على الانتباه ولتركيز على الأشياء من طفل يلاحظ والده فى كل ما يفعله إلى طفل لا يترك ما بيده لكي يلاحظ أى شئ طارئ يثير أهتمامه.

  1. المزاج:

ويختلف الأطفال بحدة من صبور لا يكثر من الغضب إلى طفل سريع القلب فى المزاج وقد اختلف البعض فى تفسير مزاج الطفل هل هى سمة منفصلة أم تعكس سمات أخري مثل القدرة على التأقلم والقدرة على تحمل الإحباط أم هى تعكس درجة معاناة الطفل من المجتمع المحيط.

كما انه لا يوجد ما يسمى طفل بمزاج سيئ وطفل بمزاج جيد فإن الأطفال يتصارعون فى حياتهم للأداء الجيد وذلك يحدث فقط عندما تكون البيئة المحيطة بهم مشجعة ومستقر المزاج.

ولكن البعض قد تكون انفعالاتهم وطاقتهم خسارة لهم ومثال لذلك ففى عالمنا سريع التغير والذى اصبح يعطي قيمة للقدرات التأقلمية فإن أولئك الذين لديهم قدرات تاقلمية قد يصلون إلى نهاية اليوم أو العمر ليدركوا أنهم تأقلموا بطريقة جيدة وسليمة لما حولهم ولكنهم أغفلوا احتياجاتهم الشخصية وفقدوا متعة اليوم أو العمر.

 وعلي العكس من ذلك فإن البعض ممن يعانون من بطء التأقلم فإنه قد يعانون أحاسيس الحاجة إلى التغير وصعوبة ذلك أو قد يتحولون إلى رجال مهمين يستطيعون التخطيط السليمويتعلمون احترام الحاجات المتضادة فى حياتهم أنه لكي تحيا وتعيش افضل، حياة مع أطفالك فإنك تحتاج إلى مزيج من احترام الطبيعة وتغييرها إلى الأفضل.

أننا يجب أن نتأقلم إلى سمات هؤلاء الاطفال المحيطين بنا التى قد تختلف عن طبيعتنا منذ ولادتهم أو مع نضوجهم ناهيك عن أولئك الذين يحتاجون إلى وقت إضافي للتأقلم فهل أنت قلق على طباع ومزاج طفلك؟

أن طفلك قد يكون طفلا موهوبا وقد تقتل موهبتة إذ لم تسحن تفهم طباعة وإعطاءه الفرصة لكي يتوازن مع الطبيعة ومعك.

كيف تتعامل مع صراعات القوي داخل الأسرة:

        معظم الأباء يبدون فى معايشة صراع الاستقلال مع أطفالهم بداية من سن الثانية أنهم يحسون بهذا الصراع وتبدأ حرب الإرادة التى تستمر فى فترة طفولة وشباب أبناءهم.

        أنه الآباء يمكنهم تحويل حياتهم من المعارك الخاسرة إلى قوي فى اتجاه أعداد أبناءهم لكي تكون مرحلة نضوجهم سريعة لصالحهم ولصالح أبناءهم.

        أن تعديل سلوكيات الطفل تحتاج إلى مهارة وفكرة خلاقة من الأبوين فى استجابتهم ورؤيتهم لمطالب الطفل ( اللي رأسة ناشفة وسلبي ويتعب الأعصاب).

تدعيم الطفل وليس تحطيم مهارته:

        بدلا من أن تنظر إلى هذا السلوك من الطفل على أنه سلوك سيئ والتصرف بطريقة توحي للطفل بقوتك المتنامية فإن الآباء يجب أن ينظروا إلى مثل هذه السلوكيات كسلوكيات صحية وعلامات إيجابية فى نضوج شخصية أبناءها ويجب عليهم إيجاد هذه الوسائل التى تقوى الطفل بدلا من التى تضعفه، فبدءا من سن الثانية وفى فترات مختلفة فى عملية نضوجهم.. فإن الأطفال يحرصون على الاستقلال عن آبائهم والعالم المحيط بهم أن ذلك يشمل اتخاذ القرارات بانفسهم وفرض سيطرتهم وقوتهم على الأفراد المحيطين وعلي المواقف المحيطة بهم كما أنهم يظهرون الرغبة فى التملك والسلطة.

        وعندما يكون تفاعل الأبوين بهذه الاحداث إظهار القوة ورفض هذه التصرفات فإن أطفالهم يشعرون بالعجز والإحباط.

        وكما كانت البشرية تكافح لكي تشعر بالقوة إظهار القوة فإن هؤلاء الأطفال المقهورين فى أسرهم الذين يحسون بالعجز فإنهم إما يقاتلون أو يقتلون كما أنهم قد يتحولون فى بعض الأحيان إلى توريط الآخرين فى اتخاذ قرارات حيوية لهم أو قد يتوجهون بكل طاقتهم إلى السلوكيات العنيفة المخربة.

        إن أولئك الآباء الذين يدركون فهم مثل هذه النضال الاستقلالية علامة إيجابية سوف يجدون طرق صالحة لكي يساعدوا أبناءهم على الحصول على القوة.

        أن لهم قيمة وسوف يتعاملون معه فى هذا النضال للحصول على القوة بطريقة تؤديى إلى خفض حجم الشجار ويخلقون بذلك علاقات يملؤها التعاون وبهذا يقوى الطفل والأبوين معا.

الخطوة الأولي:

التنحى جانبا لاستخدام القوة:

        أن الخطوة الاولي التى يجب أن يتبعها الوالدين هى تنحية الصراع جانبا وعدم إمساك الطرق الآخر لخيط الصراع مثل شعرة معاوية.

        فعندما تسأل الأم طفلتها ذات العامين ” هل أنت مستعدة للنوم” فسوف تقول “لا” وعنا سوف تقول الأم ” عايزانى اشيلك أوديكي للسرير والا عايزة تروحي السرير مشى لوحدك” سوف تقول الطفلة ” أنا عايزالك تشيلينى” أن الأم هنا أدركت أن كلمة ” لا” كانت دعوة إلى معركة قوة فتخلت عن ذلك بعدم الشجار مع طفلتها وعدم الانسحاب والأم هنا ابتكرت طريقة ذات نهاية سعيدة فيها حب وفرحة بدلا من كره وألم.

        وكما يحدث عادة عندما ترغب الأم فى أخذ أبناءها الى النوم وتجنب المعركة فإن الأبوين يبلغان ابنائهم رسالة ” أنا لن أتشاجر معك أن لن أؤذيك أن لن اقهرك ولن استسلم ايضا”.

أخيتارات وليست أوامر:

        إن الخطوة التالية للتخلي عن الشجار هى إعطاء اختيارات وليست أوامر فإن الام تستطيع أن تعطي الطفل الحق فى الاختيار فى اى غرفة ينام واى سيرير ينام وهنا سوف يأخذ الطفل القرار بالنوم على طريقته وبدون اعتراض وسوف ينتهى بذلك كلمة ” لا ” التى كررها بداية معركة النوم.

        عندما يعطي الآباء أمرا أن يكونوا متأكدين بأن كافة الاختيارات مقبولة فلا يجوز مثلا أن يعطى للطفل أمر وأنت فى مكان عام مثل معظم مثلا بآمرة الجلوس ساكنا على الكرسي أو العودة إلى البيت لأن كلاهما لن يحدث كما يجب تجنب أن تكون الاختيارات ضيقة المعنى لا تتسم بحرية مطلقا انه يجب اعطاء الاطفال الاختيارات المتعددة كلما أمكن ذلك عدم التضييق عليهم المهم ان يؤدى الطفل ما طلب منه بدون معارك ولا يجب ان يكون من ضمن البدائل عقاب فلا يجوز أن تقول لطفلك ” يا تشيل اللعب من الارض يا حاذنيك ” فإن ذلك يخلق الخوف ولا فزع بدلا من الرضا.

        حاول إيجاد وسائل لكي تجعل طفلك قويا يجب أن يبحث الأبوان دائما اثناء صراعات القوى مع الطفل كيف يمكن لهما إعطاءه الحرية والقوة فى هذا الموقف.

        فعندما تأمر الأم الطفل بعد إلقاء مخادع ” الكنبة” أرضا فإنهاتطلب منه بدلا من ذلك أن يكون الحارشس والمراقب لمخادع الكنبه التى تسقط كل دقيقة.

        فإن هذا الحل الى جعل منه مسئولا وأعطاه وظيفة قد تؤدي إلى نهاية طيبة لمثل هذا الصراع.

أفعل غير المتوقع:

        أن الأبوين يمكنهم تغيير ما هو متوقع منهم أثناء صراعهم مع اطفالهم مثل طلبهم من ابنهم أن يذهب لإحضار بعض الحلوي من الدولاب لنقلها إلى مكان آخر أو أن يقول ” إحنا بقالنا كثير ما خرجناش عاوزين نخرج النهاردة” إن هذا ليس تشجيع على التمرد ولكن إعادة تجديد للعلاقة مع الطفل تجعله يحرص على الحب والتعاون ويجعل ذلك راسخا فى ذهنه.

لماذا لا يكون المكسب المشترك هو الهدف؟

        أن نهاية كل صراع يكون مكسب لطرف والخسارة لآخر غير أن مبدأ المكسب المشترك فى أن يشعر كل من الطرفين بأنه حقق كل ما يريد هو أفضل شئ أن ذلك يتطلب المفاوضة والاستجابة لبعض طلباتهم المقبولة فإن ذلك سوف يكون له انعكاس جيد على الأسرة فإنك يجب أن تكسب ويجب أن يشعر هو بالمكسب فهل تستطيع أن تجد أسلوبا يحقق لك ولطفلك القوة ولا يجعلك تستسلم ولا يجعله  يستسلم أيضا.

9 أشياء تساعدك على تجنب العقاب

هناك 9 أشياء يمنكك القيام بها بدلا من استخدام الضرب لعقاب طفلك:

  1. تهد أن النفس:

مهما كان حجم الخطأ يجب للأب أو للأم أن يقوم بتهدأت نفسه قليلا كأن يقوم بالحد حتى 10 أو أن يستغفر أو يذكر الله وتذكر دائما ” لا تقابل الثورة بالثورة”.

  1. دائما ما يكون الآباء تحت ضغط العمل ورعاية الأبناء فلتذكر دائما أن تأخذ وقتا لنفسك بعيد عن الأبناء لتجد نشاطك فتصبح اكثر قدرة على احتمال اخطاءهم.
  2.  كن دائما عطوف ولكن حازم فى نفس الوقت اعط  لطفلك فدصة الاختيار فمثلا إذا كان الطفل يلهو بطعامة بدلا من أن.
  3.  تضرب فلتخبرة بين أن ياكل أو ا، يترك المائدة إذا كان ليس جامع.
  4.  الجأ دائما للحلول الاكثر واقعية فمثلا إذا قام ابنك بكسر زجاج نافزة احد الجيران أثناء اللعب إذا قمت بمعاقبته بالضر فلن يؤدى هذا إلا إلى خوفة من الخطأ وبدلك ستعلم الكذب والهروب من اخطاءة ولكن من الأفضل أن تتقبل الموقف بهدوء وتنضجه إيجاد بدائل للضرب
  5.  إذا أخطا طفلك بدلا من دربه عاقبة بإن يكون عليه القيام ببعض أعمال المنزل لفترة مختلفة مثلا.
  6.  إذا وحدث أنك لا تستطيع التحكم فى نفسك فى الوقت المناسب من الافضل أن تترك المكان ولكن عليك أن لا تبدوا منسحبا ولتقل مثلا ” سأكون فى حجرتى عندما تستمتع خطأ فلذتي لتعتذر”.
  7.  أوجد البدائل دائما فمثلا إذا كان طفلك يلهو بشئ خطر بعطف وحكمه وجه انتباهه للعب بلعبة اخرى.

شاهد أيضاً

حقوق الطفل ذوى الاحتياجات الخاصة

حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الأستاذ الدكتور/ احمد جمال ماضي أبو العزائم مستشار الطب النفسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *